xHadyx

Fourm Admin
  • عدد المشاركات

    8
  • Donations

    0.00 USD 
  • انضم

  • تاريخ اخر زياره

السمعه بالموقع

0 متوسط

اخر الزوار

51 زياره للملف الشخصي
  1. بدأت تلك الحكاية لهذه الفتاة من لحظة ميلادها، حيث شاء الله أن تولد في أسرة أقل من بسيطة من جميع النواحي، أقل من بسيطة في المستوى المادي حيث كان راتب الأب من عمله البسيط لا يكفي متطلبات الأسرة الكبيرة التي تتكون من الأب والأم وعشرة أبناء.أقل من بسيطة في المستوى الأخلاقي للجميع بداية من الأب السلبي الذي لا يهتم لأسرته الاهتمام الكافي ولا يحميهم، والأم التي دائمًا ما تنظر لما في يد غيرها ولا تنظر لواجباتها كأم ومربية، والإخوة والأخوات الذين أخذتهم دوامة الحياة ولم يراعوا فيها أي عرف أو شرف، ولم يستثنى من هذا إلى تلك الفتاة صاحبة الحكاية.كانت الوحيدة التي التزمت بتعليمها في وسط كل تلك الأجواء الغير صحية والغير آدمية لإنشاء طفل وتربيته تربية سليمة، وبالفعل استمرت حتى أنهت المرحلة الإعدادية وأصبح عمرها حوالي خمسة عشر عامًا.تقدم للزواج منها رجل يبلغ من العمر ستون عامًا، ولكنه ذو أحوال مادية جيدة نظرًا لأنه يعمل بتجارة المخدرات كما إنه شارب للخمر، ولكن تغاضى الأهل عن كل ذلك في مقابل المال الذي سيحصلون عليه من هذه الزيجة، لقد وصل الطمع بالأهل إلى أن باعوا طفلتهم أو ربما هو الفقر والحاجة.تم الزواج وعاشت تلك الفتاة مع هذا الزوج حوالي خمسة أعوام كانت من أسوء الأيام التي مرت عليها من إهانة وضرب واغتصاب وحرمان مان اكمال التعليم وحبس، ولم تخرج من تلك السنوات بشئ جيد إلا أبنائها فقد أنجبت ولدين وفتاة.كان قدر الله رحيمًا بالفتاة والأبناء إذ تشاجر زوجها مع أحد المتعاملين معه، فطعنه فمات، وتم القبض على الزوج الذي مات بعد أسبوع من حبسه بسبب أصابته بنزيف على اثر ارتفاع في ضغط دمهجاء الأهل للعزاء أو هكذا ظنت الفتاة في البداية، إلا أن أمها أول ما سألت عنه إن كان ترك لها إرث، وكانت رحمة الله رفيقة لها إذ مات زوجها وترك خلفه ديون أخافت أهلها فابتعدوا وتركوها لمصيرها هي وأبنائها.لم تعر الفتاة ما حدث اهتمامًا، فانتقلت من المدينة وحصلت على عمل بسيط في مدرسة ثانوية حكومية، وانتسبت للدراسة بنفس المدرسة وبالفعل أتمت المرحلة الثانوية بتفوق، وانتقلت لعمل مكتبي جديد وسكن جديد، ثم التحقت بالجامعة وكانت أيام صعبة حيث كنت مطالبة بالاهتمام بعملها ودراستها وأبنائها.تم بحمد الله لها ما حلمت به وأنهت دراستها الجامعية وأصبحت مدرسة للمرحلة الثانوية، وتحسنت أحوالها المادية وكان ابنائها في حالة جيدة من الناحية المادية والتعليمية والأخلاقية.لم تكتفي بما وصلت له بل أكملت دراساتها العليا، فحصلت على درجة الماجستير خلال عامين، ثم بدأت في دراسة الدكتوراة وفي وقتها كانت قد بدأت في بناء منزلها الخاص، وأنهت بناء المنزل وحصلت على الدكتوراة وعينت في الجامعة وهى في سن السابعة والثلاثين.لم تترك الفتاة اهلها تمامًا أو على الأقل أمها التي كانت تحاول مساعدتها عن طريق إرسال المال لها لإعانتها على الحياة، ولكنها ابتعدت تمامًا عن إخوتها وأبعدت أبنائها عنهم، أما الأب فمات بعد موت زوجها بوقت قصير
  2. لقد كان حلمي حفظ القرآن والحديث، ثم دخلت أحد الجوامع، وطلبت العلم فيه حتى حفظت ما شاء الله من القرآن والمتون. وفي يوم من الأيام لم أستطع أن أحفظ وجها من القرآن؛ فحاولت وحاولت، ولم أنجح، ثم كررت في اليوم الثاني؛ فصعب علي الحفظ، ثم قلَّت همتي في الحفظ، ومع الأيام لم أستطع أن أحفظ، وتركت حلقات التحفيظ، وقد نسيت كل الحفظ وكرهت حياتي؛ لأن حلمي لم يتحقق وهو حفظ القرآن، ثم انتكست، وكرهت نفسي لدرجة أنني وددت الانتحار، وصارت الحياة مرة، وأتمنى الموت، والضيق مستمر لا يذهب عني، وكنت قد خطبت للزواج، والآن كرهت حياتي، وأريد أن موت فقط. هل من مغيث؟ الإجابــة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: نعم .. الله تعالى هو المغيث الذي يجيب دعوة الداعي، ويجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء. قال الشيخ السعدي في تفسير أسماء الله الحسنى: ومن أسمائه المغيث، وهو المنقذ من الشدائد الفادحة والكروب. {قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} فالمغيث يتعلق بالشدائد والمشقات، فهو المغيث لجميع المخلوقات عندما تتعسر أمورها وتقع في الشدائد والكربات: يطعم جائعهم، ويكسو عاريهم، ويخلص مكروبهم، وينزل الغيث عليهم في وقت الضرورة والحاجة، وكذلك يجيب إغاثة اللهفان، أي دعاء من دعاهفي حالة اللهف والشدة والاضطرار، فمن استغاثه أغاثه، وفي الكتاب والسنة من ذكر تفريجه للكروبات، وإزالته الشدائد وتيسيره للعسير شيء كثير جداً معروف. اهـ. فإياك أن تيأس من روح الله: إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ [يوسف: 87]، واستعن بالله ولا تعجر، واعلم أن الله تعالى بيده مفاتيح الفرج والرزق والنعم، فالفضل والخير كله بيديه، والشر ليس إليه. فما أصاب المرء من سوء، أو زالت منه من نعمة، فبما كسبت يداه، ومن تاب تاب الله عليه ... فاستعن بالله والجأ إليه، وتوكل عليه، وأحسن الظن به، وأكثر من الدعاء والتضرع، واستقم على طاعته، وأكثر من الاستغفار وحقق شروط التوبة، واصبر وصابر، فيوشك أن يأتيك الفرج، وترجع إلى حفظ القرآن، وتشعر بطعم الطاعة، وتذوق حلاوة الإيمان، فيتبدل حالك، وتدرك حقيقة الحياة الدنيا وأنها دار ابتلاء ومحنة، ومرحلة اختبار وفتنة، فمن وُفّق فيها فاز بالنعيم المقيم، في جوار الرب الكريم سبحانه وتبارك وتعالى. ونوصيك بتدبر كلام الله تعالى وتفهمه قبل حفظه، فهذا يفتح لك الطريق وييسر لك الخير، كما نوصيك بتدبر أسماء الله تعالى فهذا أصل أصول معرفته، ونرشح لك في ذلك كتيباً لطيفَ الحجم، سهل العبارة، وهو كتاب (لأنك الله) وتجده على هذا ا .. وراجع للفائدة، الفتاوى التالية أرقامها: 273697، 3913، 17167، 113955، 33860. والله أعلم.
  3. حكمة 3

    لم أحبك كشخص فقط بل أحببتك كوطن لا أريد الإنتماء لغيره. الكراهية تسببت في العديد من المشاكل في هذا العالم لكنها لم تستطع حل أي واحده بعد. الخطوة الأولى في تطور الأخلاق هو الإحساس بالتضامن مع الآخرين. فأنظُر إلى العَالم مِن الداخل، تكُن فناناً...أو أنظُر إليهِ من الخارج، تكُن عَالِما...أنظُر إلى العَالم من الباطِن، تكُن شاعِراً أو أنظُر إليهِ من الظاهِر، تكُن من رجال التجربة والعِلم، أنظُر إليهِ وجوداً واحداً حيّا، ً تكُن مِن أصحاب الخيال البديع المُنشىء للأخلاّق.يذهب الحكيم وتبقى كتبه، ويذهب العقل ويبقى أثره.
  4. حكمة رقم 2

  5. حكمة .

    لا علاقة للنجاح بما تكسبه في الحياة أو تنجزه لنفسك، فالنجاح هو ما تفعله للآخرين.أحيانا أرى الحياه لا تساوي إبتسامه...ودائماً أرى ابتسامتك تساوي الحياة.السرير هو المكان الأكثر خطورة في العالم : 99 ٪ من الناس يموتون هناك.الخيانة تغفر و لا تنسى.أشد ساعات اليوم ظلمة هي تلك التي تسبق طلوع الشمس.